تانسيفت 24
توفي الفنان المغربي عبد الله العمراني، وترك وراءه حزمة من مشاعر الحزن والأسف بين أهله ومعارفه وفناني المغرب. وانبرى عدد منهم الى نعيهم بطريقتهم الخاصة، وكأنهم ينعون أنفسهم في دنيا لايعرف فيه الموت توقفا، ويخطف في كل مرة من ظهرانينا عزيزا ومحبوبا.

عبد الله العمراني الفنان المحبوب فعلا لا ادعاء، غادرنا الى دار البقاء، راجين من الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته.

تانسيفت 24  رصدت عددا من الكتابات التي نعت الفقيد، ورأت فيها كلمات مؤثرة، تستحق أن تنثر ودا ليصيب صداها كل عاشق للفنان وللفن، وكل عاشق لمن يريد أن يبصم في هذه الحياة بصمته الحية قبل أن يغادر الدار.

الفنان عمر جدلي كتب :
14 ماي… العيد مع وقف التنفيذ.
يتساقطون تباعا كأوراق الخريف، ويتركون علامات استفهام محيرة… ترى هل سنمر نحن أيضا من هذا المشهد كقطار أخرس من دون أن نحدث أي خدش في وجه هذا الزمن المسرحي الأغبر؟
كل عيد والموت يقطف زهورنا، كل وطن والوطن لا يعدو أن يكون مجرد مقبرة، كل مسرح والمسرح فينا مأدبة للؤم والحلم المستحيل…
إلى رحمة الله الواسعة.

أما الكاتبة المغربية مريم عرجون فكتبت :
هاهو من جديد يخطف أحدهم الليلة..
خلال ثلاثة أشهر تفقد الساحة الفنية المغربية ثلاثة من كبار رواد مسرحها وفنها آخرهم كان اليوم الفنان عبد الله العمراني.
قبله الفنان المحجوب الراجي الذي فارقنا إلى دار الحق في الشهر المنصرم والقدير عزيز موهوب في شهر مارس.

نسأل الله تعالى لهم الرحمة والمغفرة وأن يتجاوز عنهم ويصبر ذويهم ويلحقنا بهم من الصالحين وعلى شهادة التوحيد.

وكتبت الشاعرة المراكشية مينة حسيم

loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here