ومع

تم اليوم السبت  28 ماي 2019 بجماعة مولاي بوعزة (إقليم خنيفرة) تقديم المشاريع المبرمجة برسم المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2023) على صعيد الإقليم، والتي تفوق تكلفتها الإجمالية 31 مليون و600 ألف درهم، وذلك بمناسبة إحياء الذكرى الرابعة عشرة لانطلاق المبادرة تحت شعار « التعليم الأولي، رافعة للتنمية المتوازنة وإعادة تأهيل الرأسمال البشري ».

وتتوزع هذه المشاريع، التي حضر مراسم تقديمها الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، محمد دردوري، وعامل إقليم خنيفرة، محمد فطاح، وعدد من رؤساء الجماعات الترابية والمنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية، على أربعة محاور تتمثل في برنامج « تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية والاجتماعية » من خلال تزويد 11 دوارا بالماء الشروب بتكلفة إجمالة تبلغ 9 ملايين و448 ألف و402 درهم، و »برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية الهشاشة » بتكلفة إجمالية تقدر بمليونين و963 ألف و500 درهم، و »برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب » بتكلفة تقدر ب 4 ملايين و400 ألف درهم، إضافة إلى « برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة » الذي تقدر تكلفته الإجمالية ب14 مليون و815 ألف و529 درهم.

وتميز الاحتفاء بالذكرى الرابعة عشرة بزيارات ميدانية وتقديم عدة مشاريع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم خنيفرة، من بينها الورش المتعلق ببناء مركز تصفية الدم بمدينة مريرت (بتكلفة تقدر ب 3 ملايين و866 ألف درهم)، ومشروع بناء المستشفى الجماعي للقباب (الذي يمتد على مساحة تناهز 14 ألف متر مربع لفائدة ساكنة تناهز 35 ألف نسمة وبتكلفة إجمالية تقدر ب4 ملايين و976 ألف و899 درهم)، علاوة على وحدة للتعليم الأولي بجماعة تيغزى (بتكلفة إجمالية تقدر ب145 ألف درهم، لفائدة 25 مستفيد)، والقافلة الطبية المتنقلة التي تقدم خدماتها لفائدة الأم والطفل بمركز تغزى (تقدر تكلفتها الإجمالية السنوية ب750 ألف درهم، بمساهمة من المبادرة قدرها 200 ألف درهم).

وشهد حفل الاحتفاء أيضا زيارة « فضاء توجيه وتكوين الشباب بالعالم القروي »، بمركز أجلموس، ودار التلميذ بمركز مولاي بوعزة، وكذا تقديم مشروع دراسة وبناء دار الطالبة بسبت آيت رحو (5 ملايين درهم)، علاوة على تتبع عرض حول مفهوم ومكونات الوحدة المتنقلة للتعليم الأولي بالإقليم (التي تقدر تكلفتها الإجمالية بمليون و200 ألف درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية بمبلغ يفوق 923 ألف درهم).

يشار إلى أن دعم التعليم الأولي خاصة بالوسط القروي يشكل محورا أساسيا ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في المرحلة الثالثة والتي ستمتد من 2019 إلى 2023، وخاصة برنامج دعم التنمية البشرية للأجيال الصاعدة من خلال الاستثمار في الرأسمال البشري منذ المراحل المبكرة لنمو الفرد.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here