جنازة مهيبة (عن صفحة وجدة الوطنية بمواقع التواصل الاجتماعي)
خالد الصبيعي
في موكب جنائزي مهيب شيع جثمان الإطار الوطني الحاج التومي الشارف مدرب المنتخب الوطني السابق المستطيلة المغربية.
حيث ووري الثرى بمقبرة الشهداء بوجدة بعد صلاة العصر.
وأبت الأقدار إلا ان يمر الموكب بملعب الروك للروگبي هذا الملعب الذي كان شاهدا على انجازات الفقيد سواء مع النخبة الوطنية أو مع المولودية الوجدية.
رحيل الفقيد المفاجئ جراء أزمة قلبية أثناء مقابلة فريقه المولدية ضد نادي تنغير للريڭبي برسم الدورة السابعة من البطولة الوطنية للقسم الممتاز صنف الريڭبي 15 خلف جوا من الحزن في الأوساط الرياضية الوجدية و الوطنية، وكذا داخل دواليب جماعة وجدة حيث ان المرحوم كان موظفا بقسم التعمير في جماعة وجدة و كان يشهد له القاصي و الداني بالنزاهة و دماثة الأخلاق وحسن المعشر.
الرجل لا تسع الكلمات نعيه،إذ جمعت جنازته جميع أطياف اللون السياسي الوجدي.
ورأبت الصدع الذي يعاني منه جسد الريڭبي المغربي و لو مؤقتا. كما لو كان رحيله رسالة ربانية في هذا الشهر الفضيل للقائمين على تسيير هذه الرياضة النبيلة بوطننا الحبيب كي يغلبوا مصلحة الرياضة والرياضيين على الحسابات السياسية الضيقة.
أذكر كلماته الرنانة أياما قبل رحيله معلقا على أزمة الحكام، إذ كان همه هو اللعب واللعب فقط و كانت رسالته أن لعن الله حسابات الساسة. قال لي بالحرف اتركوا الشباب يلعبوا و تناحروا فيما بعد. وأضاف إني لن أسامح من كان السبب في عدم إجراء هذه الدورة. وسأكون خصمهم يوم القيامة.
أيها المغرورون بمتاع الدنيا الزائل، إعتبروا بحكمة رجل قدم الكثير لهذه الرياضة و قال كلمته و رحل.
رحم الله الفقيد و أسكنه فسيح جنانه وألهم ذويه الصبر و السلوان.
loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here