تانسيفت 24
دعا رئيس مجلس جماعة مراكش محمد العربي بلقايد، رؤساء الأقسام والموظفين وأطر الجماعة الانخراط بقوة لإنجاح حدث « مراكش العاصمة الثقافية لإفريقيا 2020 ».
وأكد خلال إفطار عمل احتضنه القصر البلدي مساء الخميس 30 مايو الجاري، لتقديم الحصيلة الأولى لعمل الخلية الجماعية لتنظيم مراكش أن هذه التظاهرة ذات الأبعاد المتميزة، لا تعتبر ذلك مجرد موضوع خاص بقسم الشؤون الثقافية بالجماعة، بل هو أمر يهم الجماعة والمدينة ككل، ويتطلب أن يكون كل موظف بمثابة سفير لهذه الفكرة حتى تنجز بطريقة تليق بمستوى مدينة مراكش، والتي ربحت رهان كونها أول مدينة افريقية للثقافة

واستحسن بلقايد اقتراح وزارة الثقافة جعل حفل افتتاح هذه التظاهرة لقاء كبيرا ينظم يوم 31 يناير 2020، ذكرى عودة المملكة المغربية إلى أحضان الاتحاد الإفريقي، يستدعى له وزراء الثقافة الأفارقة.

بدوره أبرز الإطار في وزارة الثقافة عز الدين كارا أن الوزارة منفتحة على جميع المشاريع والمبادرات المقترحة في هذا الإطار، وأن المهرجانات والتظاهرات التي ستنظمها الوزارة خلال سنة 2020 ستدرج وتتبنى هذا الموضوع ضمن اهتماماتها وبرامجها.

واعتبرت ممثلة مجلس جهة مراكش آسفي ثريا إقبال هذه التظاهرة عيدا ليس لمدينة مراكش فقط، ولكن أيضا للجهة والمملكة المغربية، وأن مجلس الجهة لديه العديد من المقترحات المهمة في هذا المجال، سيعمل على تدارسها في إطار اللجنة المنظمة، ولن يبخل في بذل كل الجهود لإنجاح هذه التظاهرة الرائدة وبالجودة التي تستحقها هذه المدينة.
وثمن المدير العام للمصالح بجماعة مراكش عبد الكريم الخطيب الثقة التي وضعت في فريق العمل المتكون من أطر جماعية وكفاءات محلية، وذلك أحد أسرار نجاح هذا العمل، في الوقت الذي يلتجئ فيه آخرون إلى مكاتب دراسات وإلى خبرات أجنبية قصد التنظيم، مشيرا إلى أن مدينة مراكش تناضل لتحتضن بشكل دائم مقر لجنة الترشيح واختيار المدن لهذه التظاهرة في الدورات المقبلة.

loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here