رفضت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان دعوة المجلس العسكري إلى الحوار، مؤكدة تواصل التظاهر والعصيان المدني في وقت ارتفعت فيه أعداد قتلى فض الاعتصام إلى 108.
وأعلنت قوى التغيير رفضها عرض المجلس العسكري للتفاوض. وقالت إن المجلس « ليس مصدر ثقة ».
وقال بيان القوى المعارضة « أصبح واضحا أن بقاء اللجنة الأمنية لنظام البشير، بقيادة رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان حميدتي، على سدة الحكم يقطع الطريق بين الشعب وحلمه بالسودان الذي يريد ».

وتابع أن « هذا النظام يؤسس لسيطرة العسكر على الحكم، وحماية النظام البائد لا محالة ورموزه ».

ودعا إلى المحافظة على سلمية الثورة، وإعلان العصيان المدني الشامل، ووضع المتاريس لحماية الثوار من الرصاص.

وجدد تجمع المهنيين السودانيين دعوته إلى أربعة إجراءات بارزة، هي العصيان المدني الشامل، وإغلاق الطرق الرئيسية والجسور والمنافذ بالمتاريس، وشل الحياة العامة، والإضراب السياسي المفتوح في كل مواقع العمل والمنشآت والمرافق في القطاع العام والخاص، والتمسك والالتزام الكامل بالسلمية، وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال القيادي بالمعارضة مدني عباس مدني « اليوم دعا المجلس للحوار وفي ذات الوقت يقوم بترويع المواطنين في الشوارع ».

وأضاف مدني أن دعوة البرهان جاءت قبل إلقاء القبض على أحد أعضاء التحالف وهو ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان شمال.

ويأتي بيان المعارضة عقب ساعات من إعلان البرهان استعداد المجلس للتفاوض وفتح صفحة جديدة، معربا عن أسفه لسقوط ضحايا خلال الأيام الماضية، غداة إعلانه وقف عملية التفاوض مع قوى الحرية والتغيير، وتشكيل حكومة انتقالية لتنظيم انتخابات عامة في البلاد في غضون تسعة أشهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here