حسن البعزاوي 

رتبت دراسة قام بها جامعيون من زوريخ ومبشيغان وأوتا نشرتها مجلة « علوم science » المغرب  في الدرجة ما قبل الأخيرة في سلم « الصدق » مسبوقا بالبيرو ومتبوعا بالصين في آخر الترتيب.

و عرّت الدراسة  عن اختلافات كثيرة في درجة المواطنة  بين 40 دولة خضعت للدراسة حول درجة  » الصدق » حيث  جاءت سويسرا في المرتبة الأولى على رأس  البلدان الأكثر صدقًا ، قبل النرويج. في هذه البلدان ، حيث  تم إرجاع الحقائب  الضائعة في 70٪ من الحالات. ثم تأتي هولندا والدنمارك والسويد وبولندا، وتحتل فرنسا المركز العاشر من بين أربعين. وفي أسفل القائمة ، توجد بيرو والمغرب والصين أخيرًا ، حيث تم إرجاع أقل من 10٪ من المحافظ الضائعة دون أموال ، وأكثر من 20٪ بقليل عندما كانت المحفظة تحتوي على عملات معدنية وأوراق مالية.

وكان الباحثون الجامعيون قد قاموا في هذه الدراسة – عنوة-  بفقدان 17000 محفظة تحتوي كل واحدة منها على  بطاقات زيارة (carte de visite  ) وبعض النقود بالعملات المحلية تتراوح قيمتها ما بين 13.45 دولار و 94.15 دولار وعنوان بريد الكتروني ومفتاح ولائحة لوازم للشراء.

وكانت المفاجأة تقول الدراسة التي تم نشرها في مجلة science” » يوم 20 يونيو 2019 أن 38 دولة من 40 كلما كان المبلغ المالي كبيرا في المحفظة كلما بادر الموظفون التابعون إما لمكاتب (البريد أو الأمن أو المسارح او الفنادق أو الأبناك الذين تلقوا هذه المحفظات من المواطنين) إلى إبلاغ أصحاب المحافظ لتسلمها فورا.

وفي المتوسط ​​،تقول الدراسة ، تم إرجاع من جميع البلدان مجتمعة ، 40 ٪ من المحافظ الخالية من المال ، مقابل 51 ٪ لتلك التي بها أقل مبلغ من المال (13.45 دولار) ، و 72 ٪ لمعظمها التي تحتوي على  (94.15 دولار). و استنتجت الدراسة من هذه الحصيلة  أن الإنسان لا يتحرك دائمًا من خلال مصلحته الشخصية على عكس ما يُعتقد .

المصدر جريدة لوموند le monde.fr  ليوم الاثنين 24 يونيو 2019

loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here