شهدت القطاعات الموازية لحزب التقدم والاشتركية بإقليم مراكش، خلال الأسبوعين الأخيرين دينامية تنظيمية كبيرة، تميزت بالأجواء الديمقراطية والروح الإيجابية، حيث تم تجديد هياكل مجموعة من القطاعات السوسيومهنية التابعة للحزب تحت إشراف المكتب الإقليمي.

وفي انتخابات حرة وشفافة، سلم البروفيسور أحمد المنصوري الكاتب الإقليمي للحزب مشعل تنسيقية قطاع الصحة للحزب بمراكش للرفيق هشام تالعوينات، بعد أن أسهم البروفيسور المنصوري في سنة من العطاء على رأس التنسيقية.

وقال البروفيسور المنصوري « سلمت المشعل و أنا مطمئن لأنني أعرف رفيقي هشام، المثقف العضوي، بأخلاقه وإنسانيته وإيمانه بالحداثة والتقدم ووطنيته الصادقة »، كما أرجع العطاء الكبير لتنسيقية قطاع الصحة في السنة الأخيرة إلى نضالات الرفاق والرفيقات أعضاء التنسيقية.

في السياق ذاته، أشرفت المكتب الإقليمي للحزب على تنظيم الجمع العام العادي للقطاع السوسيومهني للنقل، والذي شهد مناقشة عدد من القضايا المتعلق بقطاع النقل ورؤية حزب الكتاب من أجل تطويره والنهوض بالعاملين فيه.

دينامية القطاعات السيوسيومهنية للتقدم والاشتراكية بمراكش، توجت بتجديد هياكل القطاع الطلابي للحزب، والذي يعتبر واحدا من أهم القطاعات الموازية، حيث احتضن مقر مراكش جمعا لطلبة الحزب الأسبوع الماضي، وشهد نقاشا مستفيضا حول واقع التعليم المغربي وسبل النهوض بالتعليم العالي والجامعة المغربية على وجه الخصوص.

وشدد المشاركون في الجمع العام للقطاع الطلابي لحزب التقدم والاشتراكية على ضرورة إعطاء إصلاح التعليم الاهتمام اللازمة، وضرورة إعطاء الجامعة باعتبارها فضاء للعلم والمعرفة ورمزا للحريات النقابية والديمقراطية التشاركية الأولوية في برامج الإصلاح.

loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here