تانسيفت 24

صادق أعضاء المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي بالإجماع، على مشروع إحداث مصلحة التربية الدامجة في التنظيم الهيكلي للأكاديمية.

تم ذلك في دورة يوليوز المنعقدة يوم الاثنين الماضي وترأسها أشغالها محمد ساسي، مدير مديرية التقويم وتنظيمالحياة المدرسية والتكوينات المشتركة بين الأكاديميات.

واعتبر امحمد ساسي، الدورة الحالية مناسبة سانحة من أجل النظر في تقدم الإنجاز، وخاصة فيما يتعلق ببرنامج العمل الذي تم تقديمه أمام صاحب الجلالة، الملك محمد السادس نصره الله، بتاريخ 17 شتنبر 2018، من أجل بلورة إرادته السامية للنهوض ببرامج الدعم والحماية الاجتماعية من جهة، وملاءمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل من جهة أخرى.كما دعا إلى ضرورة تجديد العزم وإذكاء الهمم، من أجل الرفع من وتيرة الإنجاز ومن فعالية ونجاعة التدخلات.

ومن جهة أخرى، ذكر رئيس المجلس بأن هذه الأوراش هي نفسها التي ستدرج بشكل قوي ضمن أولويات الدخول المدرسي المقبل، من أجل تحقيق قفزة نوعية في سيرورة التنزيل. مشيرا إلى أن البرنامج الوطني للتربية الدامجة لفائدة التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة، الذي أعطيت انطلاقته،تحت الرعاية الملكية السامية، بتاريخ 26 يونيو الماضي،سيضاف إلى هذه الأوراش.

ومن جهته، تقدم مولاي أحمد الكريمي، مدير الأكاديمية، بعرض مفصل ضمنه السياق العام الذي تنعقد فيه هذه الدورة وخصوصيات ومؤشرات المنظومة التربوية بالجهة، وحصيلة مستفيضة عن سنة 2019، أظهر فيها ما حققته هذه الأكاديمية من تطور في المؤشرات وتقدم في النتائج، مع إبراز الإنجازات الكبرى في مختلف المجالات. ليتطرق بعد ذلك، إلى توقعات التحضيرات المرتبطة بالدخول المدرسي 2019/2020، في مختلف مجالات المنظومة التربوية.

كما تطرق إلى مجال التربية الدامجة، منطلقا من الإطار المفاهيمي الذي ارتكز عليه بناء التصور الوطني، وموضحا الدواعي الموضوعية لإحداث بنية تنظيمية مسؤولة عن التربية الدامجة بالأكاديمية.

وبعد تلاوة تقريري كل من لجنة الشؤون المالية والاقتصادية ولجنة الارتقاء بجودة التربية والتكوين والموارد البشرية، فتح باب المناقشة. حيث نوهت مجمل التدخلات، بالنجاحات والإنجازات التي حققتها الأكاديمية هذه السنة، وبالمجهودات التي بذلها مختلف الفاعلين والمتدخلين والشركاء.كما تفاعلت الاقتراحات في غالبيتها بالإيجاب مع فحوى الكلمة الافتتاحية ومع عرض مدير الأكاديمية، من خلال تعبيرها عن الرغبة في تحقيق المزيد من التطور في مجمل المؤشرات، مع إبداء بعض المقترحات والتوصيات.

أما الردود والتوضيحات التي تقدم بها كل من رئيس المجلس و مدير الأكاديمية، فجاءت مرحبة بمختلف الاقتراحات ومشيدة بمستوى النقاش داخل المجلس،ومشيرة إلى تبني الوزارة والأكاديمية لنهج التجاوب الدائم والتفاعل المستمر مع مختلف المتدخلين والفاعلين والشركاء.

loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here