تانسيفت 24 : أنوار أصبان

في اطار فعاليات الدورة الأولي لمهرجان تزارت نظمت جمعية الوفاق للتنمية والتعاون بتنسيق مع الجماعة الترابية تزارت ندوة في موضوع فن أحواش.. تاريخ الموروث وآفاق الاستمرارية.

وأكد المتدخلون علي ضرورة تثمين الموروث الثقافي واستثماره في التنمية المحلية. وعرف الأستاذ الباحث رشيد شحمي بفن أحواش، وتطرق إلي أصوله وكيفية انتقاله من منطقة إلي أخري. كما أبرز قدسية أحواش لدى هذه القبائل ومدى التزامه بالأخلاق العامة من خلال أمثلة من التاريخ…

أما الأستاذ الباحث عمر علاوي فقد بين من خلال مداخلته الموسومة ب »الثقافة كمدخل إلي التنمية » أن الثقافة هي أساس التنمية بحيث ان المجال الذي تغيب عنه الثقافة تغيب فيه التنمية.

واعطى مثال بالصين التي بدأت نهضتها بثورة ثقافية كبرى وإن كانت تحمل اديولوجية معينة،  كما أشار الى مصر واليونان وكيف استطاعتا تسويق الموروث الثقافي في السياحة. ثم استعرض الموروث الثقافي بمنطقة تزارت والذي يتمثل في طريقة العيش وبعض البنايات الأثرية.. وسجل أن الموروث الثقافي ليس كله إيجابيا بل فيه ما هو سلبي والذي يجب أن نتخلص منه.
وقد أثارت هاتان المداخلتان مجموعة من التساؤلات والملاحظات من طرف الحضور.
وجدير بالذكر أن هذه الدورة اتخذت شعار: الموروث الثقافي في خدمة التنمية المحلية. وتمتد فعاليات المهرجان طيلة أيام 15 و16 و17 غشت 2019.
ويهدف منظمو المهرجان إلى إبراز الموروث الثقافي والتراثي والتاريخي للمنطقة وطرح تساؤلات عن كيفية جعل هذا الموروث ركيزة للتنمية المحلية.
وتتضمن باقي أنشطة المهرجان معرضا للتعاونيات والحرفيين. وصبحية للأطفال وورشات تفاعلية للنساء حول موضوع التمكين الاقتصادي وورشات تفاعلية للفاعلين الجمعويين حول موضوع تعزيز قدرات الفاعلين الجمعويين وسبل تجويد الفعل الجمعوي. وأمسيات فنية تحتفي بعدد من الوجوه التي حافظت على فن احواش.

loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here