ملتقى جهوي حول منظومة التربية والتكوين بجهة مراكش آسفي

آخر تحديث : الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 6:20 مساءً
رضوان الرمتي

سينظم مجلس جهة مراكش أسفي بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش أسفي الملتقى الجهوي حول منظومة التربية والتكوين بجهة مراكش أسفي تحت شعار من أجل شراكة جهوية متقدمة للنهوض بمنظومة التربية والتكوين بجهة مراكش أسفي”، والذي يشكل مناسبة للإجابة عن عدد من التساؤلات الهامة التي ستشكل أرضية للنقاش الجاد والبناء، وذلك يوم الأربعاء 18 أبريل 2018 بالمركب الثقافي والإداري التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمراكش وفق البرنامج أسفله:

أما بالنسبة لورشات الملتقى الجهوي حول منظومة التربية والتكوين بجهة مراكش أسفي وفق ما يلي:

أرضية الملتقى

تعتبر قضية التربية والتكوين الأولوية الثانية ببلادنا بعد قضية الوحدة الترابية، لذلك عمدت السلطات التربوية عبر عقود طويلة إلى إقرار جملة من الإصلاحات التي رامت الارتقاء بوضعية المنظومة ودفعها لتكون قادرة على الاستجابة لحاجات المجتمع ومتطلباته التنموية.

ولئن كان الإجماع حاصلا حول عدم قدرة التجارب الإصلاحية المتعاقبة على تحقيق الغايات المنشودة على الوجه المطلوب، فإن من أوجه هذا العجز غياب تصور واضح لدور حقيقي وفعال لباقي المتدخلين والشركاء في إبداع وتنزيل خطط الإصلاح وبرامجه، حيث ظلت مساهمة الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين والاقتصاديين والهيئات المنتخبة على وجه الخصوص متسمة في عمومها بالضعف والتردد وغياب الرؤية الواضحة والمنسجمة، كما أنها لم تخرج في أحسن الأحوال عن الإطار الكلاسيكي الذي لا يتجاوز تقديم بعض أشكال الدعم الاجتماعي والمساهمة المحتشمة في عمليات هنا وهناك، ولعل الإكراه القانوني قد كرس بدوره هذه الوضعية المرتبكة مما يفوت على الشركاء القيام بتدخلات أكثر إحكاما وعمقا ونجاعة.

إن مجلس جهة مراكش أسفي، ووعيا منه بالأدوار المتقدمة التي أناطها المشرع بالجهة للنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مقتنع تمام الاقتناع أهمية فتح نقاش عميق ومتقدم حول منظومة التربية والتكوين بالجهة يساهم فيه كل الفاعلين والمتدخلين، نقاش لا يقف عند حدود تشخيص الواقع وتوصيفه، بل يسعى بالدرجة الأولى إلى تعبئة حقيقية تمكن من بناء شراكة متقدمة تمكن من النهوض بمنظومة التربية والتكوين على المستوى الجهوي وفق مقاربة جديدة ومبدعة تتجاوز النماذج السابقة وتفتح الأمل في مستقبل تربوي أفضل.

من هذا المنطلق إذن، ينظم مجلس جهة مراكش أسفي بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش أسفي الملتقى الجهوي حول منظومة التربية والتكوين بجهة مراكش أسفي تحت شعار من أجل شراكة جهوية متقدمة للنهوض بمنظومة التربية والتكوين بجهة مراكش أسفي”، والذي يشكل مناسبة هامة للإجابة عن عدد من التساؤلات الهامة التي ستشكل أرضية للنقاش الجاد والبناء بين المشاركين ومنها:

– ما هو واقع منظومة التربية والتكوين بجهة مراكش أسفي؟

– أي دور للجهة بكل مكوناتها في النهوض بمنظومة التربية والتكوين؟

– هل تمتلك المؤسسات الجهوية، المنتخبة منها أو التابعة للدولة القدرة على الانخراط في شراكة جهوية متقدمة للنهوض بمنظومة التربية والتكوين بالجهة، تنطلق من المرجعيات الوطنية للإصلاح وتجيب في الآن ذاته عن رهانات الجهة وخصوصياتها المجالية والثقافية والتنموية؟

– هل يمكن للفاعل الجهوي أن يؤسس لنموذج تدبيري جديد في التعاطي مع قضايا المنظومة؟

أهداف الملتقى:

يهدف الملتقى إلى تحقيق الغايات التالية:

1-الوقوف على واقع منظومة التربية والتكوين بالجهة في قطاعاتها المختلفة (التربية الوطنية، التكوين المهني، التعليم العالي والبحث العلمي)؛

2-بحث إمكانية بلورة رؤية واضحة للعمل المشترك بين المتدخلين على مستوى الجهة للنهوض بواقع منظومة التربية والتكوين بالجهة؛

3-فتح النقاش بين مختلف الفاعلين بالجهة حول إمكانية التأسيس لنموذج تدبيري يمكن من النهوض بأوضاع المنظومة بالجهة.

 

المشاركون:

  • ممثلو قطاع التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بمختلف مستوياتها المركزية، الجهوية والإقليمية؛
  • ممثلو المصالح الخارجية بجهة مراكش أسفي؛
  • الفاعلون التربويون في القطاعين العام والخاص؛
  • تمثيلية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالجهة؛
  • ممثلو النقابات التعليمية
  • المنتخبون (برلمانيون، منتخبون جهويون، إقليميون…)؛
  • خبراء ومهتمون؛
  • ممثلو المؤسسات والمقاولات العمومية والقطاع الخاص بالجهة؛
  • فاعلون في المجتمع المدني؛
  • إعلاميون؛
  • ممثلو المنظمات الدولية الفاعلة التي تشتغل في مجال التربية والتكوين؛

التاريخ والمكان:

الأربعاء 18 أبريل 2018 بالمركب الإداري والثقافي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – باب إغلي بمراكش

loading...
2018-04-17
رضوان الرمتي

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة تانسيفت24
لتصلك آخر الأخبار يوميا

وستتلقى رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بنا فقط
ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.