تانسيفت 24

وضع عدد من الصحفيين في مدينة مراكش الأصبع على مجموعة من الاختلالات التي يعرفها القطاع، أهمها التصاعد البارز للمتطفلين على القطاع، وتدني مستوى الممارسة المهنية في ظل تناقص الوعي والضمير المهني.

وأطر اليوم الدراسي حول « ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة »، مساء يوم الجمعة بقاعة الاجتماعات بالمجلس الجماعي لمراكش، و الذي نظمه فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية، كل من عبد الكبير اخشيشن رئيس المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية وحميد ساعدني عضو المجلس الوطني للصحافة، فيما تم تكريم كل من الصحفي محمد الجحيوي، والمصور الصحفي ابراهيم هاني.

وقال عضو المجلس الوطني وعضو فرع النقابة بمراكش محمد المبارك المسهولي إن اختيار موضوع اللقاء يكتسي أهمية كبرى بالنظر لما يعرفه القطاع من « كوراث إعلامية » تسيء الى الإعلام.

وأضاف في تصريح ل تانسيفت 24 أن الاحتفاء باليوم الوطني للصحافة يجب أن يكون أبضا يوما للتفكير ومساءلة الذات، مبرزا أن الكل مدعو للتفكير في كرامة رجل الإعلام والاهتمام به وتوفير كل الظروف المناسبة للاشتغال لتأدية رسالته النبيلة.

وسلط صحفيون الضوء على إيجابيات ميثاق أخلاقيات المهنة فيما وجه آخرون انتقادات لبعض مواده، مشددين على ضرورة دعم الإعلام الجهوي في ظل التحولات الرقمية التي يعرفها العالم، والتي تتطلب مواكبة مستمرة للتحديات.

وشددوا على محاربة انعدام المهنية في تحرير المواد الصحغية، ومحاربة الوعي المزيف الداعي الى تنبخيس الواجبات المهنية، أو الانسغال بالأمور الخاصة على المصلحة العامة للوطن والمواطنين.

ولفتوا الانتباه الى ضرورة أن يكون رجال الإعلام على علم  بتفاصيل المواثيق الوطنية والدولية، معتبرين أن الأقلام مثل المسدسات، وأن الرصاصة التي تخرج لا يمكن إعادتها الى مكانها، منبهين الى ما قد يحدثه النشر غير المهني وخاصة الصورة من ضحايا قد يتخذ « جروحا » وقد يصل في يعض الاحيان الى القتل المعنوي.

وأشاروا الى ان الحد من حرية الصحافة او ضرب كرامة الصحفيين هو طريف محفوف بالمخاطر ويضرب صلب أركان الدولة الحديثة التي تنشد التقدم والازدهار وتريد التقليل من حجم الاحتقان الاجتماعي.

loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here