انعقد يوم الخميس 28 نونبر 2019 بمركز التكوينات والملتقيات التابع لوزارة التربية الوطنية بالرباط، لقاء بين وزارة التربية الوطنية ممثلة بمدير الموارد البشرية وتكوين الأطر وممثلي النقابات التعليمية الست وقد حضر اللقاء عن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم الاخ الكاتب الوطني عبد الإله دحمان ونائبه الأخ حميد بن الشيخ والأخت حليمة الشويكة عضو المكتب الوطني، وتطرق مدير الموارد البشرية في كلمته الافتتاحية أن الغاية من اللقاء هي تحديد منهجية الاشتغال بين الوزارة والنقابات من أجل مأسسة الحوار المتعلق بالقضايا التدبيرية والملف المطلبي.
ومن جهته عبر وفد الجامعة الوطنية لموظفي التعليم خلال اللقاء عن موقفها من الحوار القطاعي حيث أكد الكاتب الوطني للجامعة أن منهجية الحوار تطرح التساؤل عن مطلب المأسسة الذي يعد مطلبا قديما/حديثا غايتها معالجة الاشكال الذي وضع فيه قطاع التعليم والعمل النقابي، كما اشار إلى ضرورة الوعي بخطورة التحولات التي تعكسها عملية تفكيك العمل النقابي وتروم اضعافه وعزله وأن ما يشهده الحوار القطاعي من تعثر وعدم تعاطي الوزارة الوصية مع مطالب الشغيلة التعليمية وعلى رأسها تأخر إخراج النظام الأساسي الجديد لسنوات طويلة والذي كان رهانا لوضع حد للمعاناة التي تعيشها العديد من الفئات متسائلا عن جدوى هذا النظام وما هي الفئات المستهدفة منه في ظل اغلاق باب التوظيف ولجوء الوزارة إلى التوظيف بالتعاقد مما وضع جميع فئات الخاضعين لهذا النظام في طور الانقراض مطالبا بإدماج الجميع داخل النظام الأساسي لموظفي الوزارة، هو نتيجة التراجعات الخطيرة التي مست العلاقة التشاركية بين النقابات التعليمية والوزارة الوصية والتي اختارت سياسة الهروب إلى الأمام وتجاوز النقابات ومخاطبة الساحة خارج طاولة الحوار وبعيدا عن ممثليها الحقيقيين.
كما أكد وفد الجامعة على أن الحل المقترح من قبل الجامعة هو حسم الملف المطلبي للشغيلة التعليمية وتقديم أجوبة حاسمة وعملية ومنصفة انيا عاجلا وليس اجلا لجميع الفئات المتضررة بدءا بملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، حاملي الشهادات العليا (الإجازة والماستر وما يعادلهما)، المقصيين من خارج السلم، المساعدين الإداريين، المساعدين التقنيين، المرتبين في السلم العاشر الذين تم توظيفهم بالسلم 9، المكلفين خارج إطارهم الأصلي، الدكاترة، أطر التوجيه والتخطيط، المبرزين، المستبرزين، خريجي مسلك الإدارة التربوية، أطر الإدارة التربوية، ضحايا النظامين، باقي الأطر المشتركة بالقطاع (المتصرفين، المهندسين، التقنيين، المحررين، الأطباء…)، المفتشين، ملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين، العرضين سابقا، الممونين ومسيري المصالح المادية والمالية، الأساتذة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، الأساتذة المرسبين، العاملين بالمديريات والأكاديميات، التأخر في الكفاءة المهنية، أساتذة تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية… الخ.
وبعد نقاش مستفيض خلص اللقاء إلى ضرورة التعجيل بحل الملفات العالقة فتم الاتفاق على عقد لقاءين للحوار بخصوص ملفات الفئات التعليمية يوم الخميس 5 دجنبر2019 ويوم الأربعاء 11 دجنبر2019، ثم لقاء يوم الثلاثاء 17 دجنبر 2019 للجنة المركزية لمناقشة بعض الاشكالات التي تعرفها بعض الجهات والأقاليم.
إن الكتابة العامة للجامعة الوطنية لموظفي التعليم وهي تخبر الرأي العام التعليمي بمجريات اللقاء فإنها تعلن ما يلي:
 رفضها كل الإجراءات التعسفية غير القانونية التي تستهدف التضييق على نضالات الشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها جراء نضالاتهم العادلة والمشروعة بالإمعان في الاقتطاع من أجور الشغيلة التعليمية، وتؤكد على أن هذه الإجراءات التعسفية هو ترهيب لن يوقف دينامية النضال.
 تحذيرها وزارة التربية الوطنية من الاستمرار في نهج سياسة التسويف والمماطلة إزاء مطالب الشغيلة التعليمية وتأكيدها على أن نجاح أي حوار قطاعي مرهون بتحقيق نتائج وإيجاد حلول عادلة ومنصفة لملفات الفئات التعليمية.
 دعوتها الحكومة والوزارة الوصية إلى التعجيل بإخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز، يتدارك ثغرات اتفاق آخر الليل (نظام 2003) يحافظ على المكتسبات ويقطع مع سياسة التراجعات، ويضع حدا للمآسي التي تعيشها الأسرة التعليمية وأن يكون دامجا وموحدا لكل الفئات والمكونات العاملة بالقطاع بما في ذلك الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد والمساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين.
 تأكيدها على دعم ومساندة المحطات النضالية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد إلى حين تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة، وتدعو مسؤولي ومسؤولات، مناضلي ومناضلات الجامعة إلى دعم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في الاضراب الذي يخوضونه يومي الثلاثاء والأربعاء 3 و 4 دجنبر 2019، والحضور والمشاركة في الأشكال الموازية بالأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية.
 تجديد دعمها للمحطة النضالية التي يخوضها موظفو الوزارة حاملي الشهادات الجامعية لمدة أسبوع ابتداء من 2 دجنبر 2019.
 دعمها ومساندتها للمحطة النضالية لأطر التوجيه والتخطيط الذين يخوضون إضرابا وطنيا أيام 11 و12 دجنبر 2019 ويوم 7 يناير 2020.
 دعمها الدينامية النضالية للمقصيين والمقصيات من خارج السلم وتعلن دعمها جميع المحطات النضالية التي سيعلن عنها.
 تأكيدها على مواصلة دعم وتبني الجامعة لجميع نضالات الفئات المتضررة إلى حين تحقيق ملفاتها المطلبية العادلة والمشروعة، وتدعو إلى توحيد نضالات الشغيلة التعليمية توحيدا حقيقيا ميدانيا لتحقيق جميع مطالبها وليس شعارات للاستهلاك.
وختاما فإن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم إذ تؤكد على أن لا إصلاح للمنظومة التربوية بدون النهوض بأوضاع العاملين بها، لتجدد التزام الجامعة بالمضي في مسارها النضالي بمصداقية بعيدا عن ثقافة المزايدة والتهافت التي لا تخدم مطالب الشغيلة التعليمية وقضاياها العادلة، ولتدعو كافة المتضررين وعموم الشغيلة التعليمية إلى رص الصفوف والالتفاف حول العمل النقابي الصادق والمسؤول وتوخي الحيطة والحذر إلى حين تحقيق المطالب المشروعة.

loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here