كلية العلوم والتقنيات مراكش

تانسيفت 24

سجل  المجلس الجهوي للحسابات اختلال في تدبير كلية العلوم والتقنيات، مجمعا إياها في ضعف نسبة الحاصلين على شهادات الكلية، وارتفاع نسبة الهذر الجامعي بسلك الإجازة بالكلية، و غياب نظام لتتبع اندماج خريجي الكلية تعتبر المسالك الجامعية بالكلية مسالك مهنية موجهة لسوق الشغل، وبالتالي.

وابرز في تقريره الأخير لسنة 2018 (الملاحظات البارزة) أن عدد الطلبة الجدد المسجلين بالكلية بلاغ  977 4 طالبا، خلال الفترة الممتدة من الموسم الجامعي 2006/2007 إلى غاية الموسم 2012/2013 .

وقد تبين، من خلال تتبع حصول هؤلاء الطلبة على شهادات الكلية، بمختلف أسالكها، أن عددهم لم يتجاوز 136 3طالبا، وهو ما يمثل نسبة 63 بالمائة من الطلبة.

ويبقى هذا المعدل ضعيفا بالنسبة لكلية ذات استقطاب محدود، كما أن هذه النسبة تخفي فوارق بين مختلف أسالك المؤسسة.

هذه الوضعية تكشف عن نسبة الهد ر الجامعي الكبيرة بمؤسسة ذات استقطاب محدود، بالرغم من الوسائل البشرية واللوجستيكية المتوفرة

من جهة ثانية أبرز التقرير أنه من ضمن 3300  طالبا مسجلا جديدا بالسنة الأولى بسلك الإجازة بين سنتي 2006 و2012 ،تبين أن 785 طالبا منهم لم يستطيعوا متابعة دراستهم بالكلية بسبب الغياب، و508 طالبا تم طردهم، و360 سحبوا ملفاتهم قبل الحصول على دبلوم الإجازة.

الأمر الذي يشكل نسبة هدر جامعي بلغت 50 بالمائة من الطلبة.

وتجدر الإشارة إلى أنه، بالرغم من الوسائل المالية والبشرية والعقارات والمعدات العلمية المعبأة من طرف الكلية، فإن هذه الوضعية تؤشر على أن المؤسسة لم تستطع الاحتفاظ سوى بنصف الطلبة المسجلين بالسنة الأولى من سلك الإجازة، أي طالب واحد من ضمن طالبين، وهو ما يشكل نسبة هد ر تصل إلى 50 بالمائة

كما نبه التقرير إلى غياب نظام لتتبع اندماج خريجي الكلية تعتبر المسالك الجامعية بالكلية مسالك مهنية موجهة لسوق الشغل، وبالتالي يضيف التقرير، فإن المؤسسة تبقى ملزمة بضرورة الانخراط في مقاربة تروم ملاءمة التكوين لسوق الشغل ومطابقة العرض للطلب. الأمر الذي من شأنه تحسين معدل تشغيل الخريجين.

في هذا الإطار، التزمت الكلية، في مخططها التنموي بين سنتي 2009 و2012 ،بوضع نظام من أجل تتبع وتحسين اندماج خريجي المؤسسة. غير أنه، وبعد عشرة سنوات مضت، لا تتوفر الكلية بعد على نظام لتتبع الخريجين، ولا تتوفر على معطيات حول عدد الذين ولجوا منهم سوق الشغل.  هذه الوضعية تحرم الكلية من مؤشر مهم لاختيار التكوين المناسب لسوق الشغل، ما دامت لا تقوم بإجراء استطلاعات ودراسات من أجل تتبع اندماج الخريجين، كفيلة بمدها بمعطيات موضوعية عن جودة واستجابة التكوين بالمؤسسة لمتطلبات محيطها الخارجي.

loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here