حذرت جماعة تسلطانت الواقعة ضمن نفوذ عمالة مراكش، مجموعة « العمران » من أن تسبب في « احتقان اجتماعي » بالمنطقة، بسبب « تماطلها » في إنجاز مجموعة من المشاريع المتعلقة باتفاقيات مع الجمعية، والتي كان بعضها  موضوع اتفاقيات وقعت أمام أنظار الملك محمد السادس.

وشدد رئيس الجماعة عبد العزيز دوريش في مراسلة إلى مجموعة العمران، على أن « من شأن اللامبالاة وعدم الاكتراث بهموم الساكنة أن يؤدي لا قدر الله إلى احتقان اجتماعي تتحملون مسؤوليته الكاملة في ظل التوجيهات الملكية السامية الرامية لتحسين ظروف عيش رعاياه الأوفياء واحترام إنسانيتهم وتوفير البنيات الأساسية الكفيلة باستقرارهم وتنميتهم ».

وأبرزت المراسلة أن « العمران » لم تلتزم بمقتضيات اجتماع انعقد بمقر جماعة تسلطانت بتاريخ 3 شتنبر 2019، خصص لتتبع تقدم أشغال تأهيل بعض دواوير تسلطانت وتمخض عنه التزام « العمران » بالعمل على بداية الأشغال بدواوير: اللويحات، ودار البارود، وباب العبيد، ودار القرطاس، خلال مدة أقصاها أربعة أشهر، أي بداية شهر يناير 2020″

وخاطب درويش المؤسسة التي تعد « ذراع الدولة في مجال التعمير والتهيئة الحضرية »، قائلا « يؤسفني أن أخبركم أن ما التزم به ممثليكم في ذاك الاجتماع  لم يتم الوفاء به، على غرار نكث العديد من التزامات مؤسستكم في أشغال اجتماعات و دورات المجلس فى الموضوع ».

وتابع رئيس الجماعة القروية ذاتها « ومن شان هذه اللامبالاة حيال تنفيذ قرارات متخذة في اجتماع رسمي بحضور كافة الأطراف المعنية بتأهيل مجموعة من دواوير الجماعة والتي كانت موضوع اتفاقية وقعت أمام السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس، وعدم الاكتراث بهموم الساكنة أن يؤدي لا قدر الله إلى احتقان اجتماعي تتحملون مسؤوليته الكاملة في ظل التوجيهات الملكية السامية الرامية لتحسين ظروف عيش رعاياه الأوفياء واحترام إنسانيتهم وتوفير البنيات الأساسية الكفيلة باستقرارهم وتنميتهم ».

المراسلة ذاته أوردت « يؤسفني أن أخيركم أن وتيرة أشغال التأهيل والهيكلة لمجموعة من دواوير الجماعة متوقفة إن لم نقل أن مؤسستكم عاجزة عن مسايرتها والتى هي موضوع اتفاقيات محددة الأهداف والتدخلات وخاصة الآجال، مما يؤثر سلبا على المشروع الذي تعول عليه الساكنة و تنتظره بفارغ الصبر ».

وفي موضوع آخر، يتعلق بتجزئات اشتكى مقتنوا بقع أرضية بها من « تماطل العمران في تسليمهم أراضيهم »، واحتجت الشركة المذكورة بأن الأمر متعلق بالجماعة، طالبت مراسلة سابقة للجماعة ذاتها، موقعه بتاريخ 3 يناير الماضي،  العمران بالإسراع في أشغال التجزئات وتفعيل الملاحظات التي أبدتها اللجان المنبثقة عن اجتماع عقد في مقر ولاية جهة مراكش آسفي وترأسه الكاتب العام للولاية.

وذكر درويش « العمران »، بمراسلاته « المتعددة » في الموضوع، وشدد على أن تأخر الأشغال في التجزئات المذكورة تعيق السير وتشوه المنظر العام بسبب الحفر وبقايا أشغال البناء، وهو ما من شأنه أن يسبب احتقانا اجتماعيا، حسب تعبير رئيس جماعة تسلطانت.

loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here