تانسيفت 24
عبر رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني عن أسفه لوفاة عدد من المواطنين بسبب فيروس كورونا، مبرزا أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذت بجرأة وسرعة وفي وقت مبكر جنبت المغرب الأسوأ أي ما يقارب 200 وفاة كل يوم حسب خبراء في الوبائيات، وهو رقم يجب على الجميع أن يتمعن فيه.
وبعدما ترحم على المتوفين وقال إن « كل وفاة مؤلمة وخسارة للوطن « ، أشار إلى أن بلدنا سجل 130 وفاة منذ 2 مارس، في حين أن دولا أخرى تسجل الرقم ذاته أو ضعفه في اليوم الواحد.
وأوضح الوضعية الوبائية في تحسن، وأنه تم التحكم في عدد من المؤشرات، منها أن عدد المتعافين أصبح أكثر من عدد الإصابات الجديدة، كما أن ما بين 90 إلى 92 في المائة هي إصابات حميدة، بسيطة ولها أعراض قليلة، أو أعراض كثيرة بدون خطورة أو حالة حرجة، كما أن عدد الحالات الصعبة والحرجة قليل، وتقل كل يوم، وهي الآن في حدود 50 حالة بعدما كانت في السابق 90 حالة، ومن ال50 هناك أقل من 20 حالة تحت العناية المركزة والتنفس الاصطناعي.
وأشار إلى أن عدد الوفيات إلى عدد الإصابات بدأ يتراجع، حيث وصل الآن إلى حوالي 3,3 في المائة، بعدما اقترب سابقا من 7 في المائة، وهذا التراجع دليل على أن التدخل العلاجي كان إيجابيا.
وحيى العثماني كل العاملين في الصفوف الأمامية وباقي الصفوف لمواجهة الفيروس، منوها بالجهود والتدابير بحلول مغربية مبدعة ومتخصصين مغاربة نفتخر بهم، مع الاستفادة من تجارب دولية، وأن النتائج التي حققها المغرب كانت بفضل تضافر الجهود والاصطفاف وراء جلالة الملك محمد السادس.

loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here