تانسيفت 24

قال رئيس مجلس جماعة تمارة موح الرجدالي من حزب العدالة والتنمية إن الخطأ وارد ومستعد للتراجع عنه، وذلك على خلفية الجدل الدائر حول اختيار أسماء لشيوخ مشارقة وصفوا بالمتطرفين.

جاء ذلك في تسجيل مباشر على صفحة مجلس الجماعة، ردا على « ما راج  على المستوى الوطني وأيضا من الخارج »، حسب تعبيره.

وأضاف المهندس الرجدالي الذي عرفت تمارة قفزة نوعية خلال ولايته الأولى والحالية أن المجلس الجماعي مستعد للتراجع عن أي خطأ يتم التنبيه إليه من قبل المواطنين، وقف ما يخوله لهم الدستور والقانون، وأنه لم يتلق لحد الآن أي شيء بخصوص هذا الأمر.

ولم يستبعد الرجدالي أن يكون نشر هذه صور أسماء الأزقة بسوء نية في هذه الظرفية، وفي الوقت الذي يبدي الجميع تضامنه ضد فيروس كورونا، وفي حين كان يجب على من صور ذلك أن يكون ملتزما بالحجر المنزلي.

وأبرز أن انتقاء أسماء بعينها وسط المئات من الأزقة، هي من باب إيهام الناس بتوجه معين، ميزا أن الخطأ وارد ويمكن تداركه، من خلال تقديم طلب أو شكاية أو عريضة، علما أن مجلس جماعة تمارة كان من الأوائل الذين تعاملوا بإيجابية وانفتاح في أمر العرائض.

وأشار إلى أنه من باب الإنصاف، كان يجب الإشارة إلى العمل الكبير في تبليط الشوارع والإنارة العمومية والتحسين والترفيه ومازال مستمرا إلى اليوم، مبرزا أن ساكنة المجلس الجماعي عادت لتنتخبه بأغلبية ساحقة سنة 2015، بعدما رأوا أن  العمل الذي قام به ما بين 2003 و2009، لم يستطع مجلس 2009- 2015 أن يقوم بشيء.

وأضاف أن ما قام به المجلس كان بفضل تعاون الجميع، متدخلين وسلطات، ولم تستطع مجالس أخرى القيام به.

وأوضح أن مقرر تسمية الأزقة تم سنة 2006 بسبب كبر المدينة وضغط الساكنة، لتسهيل وصول الرسائل إلى العناوين المضبوطة سواء ما تعلق منها برسائل شخصية أو إدارية، وذلك بموافقة أحزاب الأغلبية والمعارضة بالإجماع، والمكونة من العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية.

وأكد أن مجلس الجماعة، وبعدما توسعت المدينة وعرفت تطورا كبيرا كما يعرف ذلك سكانها، بذل جهدا جبارا وفي فترة وجيزة، إذ تم تقسيمها إلى 22 حيا، وتسمية المئات الأزقة، والتي حملت أسماء رموز جميع الاتجاهات الفكرية، دون تمييز ولا تحيز، وأيضا أسماء فنانين ومطربين وممثلين، بل وعلماء أعلام وحيوانات ونباتات.

وقال إنه إذا رجعت إلى أسماء الشوارع ستجد رموزا فكرية يسارية وأخرى يمينية، وستجد مثلا بن بركة، وعبد الرحيم بوعبيد والعربي المساري، وعلي يعتة، كما تلقى عبد الله باها وناس آخرين.

وختم موح الرجدالي أن الأمر مبيت بليل وأن ذلك  لن يثنيه على مواصلة العمل الجاد خدمة للساكنة، كما أنه مستعد للتراجع عن أي خطأ بالطرق المعقولة وليس بالتدليس وتبخيس عمل المجالس الجماعية وغيرها.

loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here