تانسيفت 24

رفضت سبع نقابات ممثلة لقطاع نقل المسافرين استئناف العمل ابتداء من يوم الخميس 25 يونيو، بشروط دفتر التحملات التي وضعته وزارة النقل والتجهيز واللوجستيك، داعية إلى فتح حوار جاد وبناء في إطار توافقي و تشاركي للخروج من الأزمة بعد توقف  دام أكثر من 3 أشهر بسبب جائحة كورونا.

وأشارت النقابات في بلاغ مشترك توصلت تانسيفت 24 بنسخة منه، إلى أن  بعض هذه الشروط تعجيزية أكثر منها مساعدة لإعادة الحياة لهذا القطاع، كما أنها مرتبطة بقرارات زجرية وتعسفية في حال المخالفة.

وأوضحت النقابات، أنه بهذه الشروط، لن تستطيع أية مقاولة الوفاء بتغطية وتأدية ما بذمتها والمحافظة على العاملين بالقطاع والقطاعات الموازية المرتبطة بالنقل المقاولات النقلية.

وأبرزت الهيئات المهنية الموقعة على البلاغ المشترك أنا راسلت السلطات المختصة ملتمسين منها تخفيف الآثار السلبية التي عانى منها القطاع جراء التوقف الاضطراري دون جواب أو لقاء.

وشدد البلاغ أن هذه المقاولات مضطرة لعدم الاشتغال، لأن ذلك ليس باختيارها ولكنها  مكرهة إلى حين اتخاذ قرار من طرف السلطات المختصة يضمن اشتغالها في ظروف مقبولة.

ومن بين الشروط الصارمة التي وضعتها  الوزارة، ضرورة الاحتفاظ بسجل خاص تقيد فيه المعلومات الخاصة بالسائق وبمساعده وجميع الركاب الذين يستعدون للسفر، إضافة إلى أرقام بطاقاتهم الوطنية وأرقام هواتفهم، مع استمرار أرشفة هذا السجل طيلة شهر على الأقل من تاريخ إعلان نهاية الطوارئ الصحية.

كما أكد بلاغ الوزارة على أهمية حصول الحافلات على شهادة تعقيم، تسلَم لها من طرف المكتب الصحي الجماعي، مع إلزام كل مسافر على متن إحدى الحافلات بتعقيم أياديهم وأرجلهم قبل الصعود إلى الحافلة، ووضع الأقنعة خلال الرحلة، التي ينبغي أن تتوقف كل ساعة حتى يتمكن الركاب من إزالة الكمامة وتناول طعامهم وشرب الماء.

وتلزم الوزارة الحافلات باحترام عدد الركاب، وفق السعة المسموح بها، وباحترام المسافة بين المسافرين، مع استثناء من هم مِن عائلة واحدة من هذا الإجراء، كما أن المسافرين مطالبون بتحميل أمتعتهم وتفريغها بأنفسهم، مع منع الحافلات من التوقف في مناطق تُمنَع فيها حركة النقلـ إضافة إلى شروط أخرى.

 

loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here