شجرة أركان من النباتات التي تنمو فقط في المغرب من دون غيره من بلدان العالم، وقد عمرت هذه الشجرة ملايين السنين، وتتوفر على قدرة هائلة لمقاومة الجفاف ومحاربة ظاهرة التصحر، وتنتشر على مساحة آلاف الهكتارات في عدد من المناطق المغربية من ضمنها تومنار الصويرة تافراوت …..
ويستعمل زيت أركان الذي يستخلص بطريقة خاصة في أغراض التغذية والتجميل وبعض العلاجات الطبية كما تستغل فضلاته كعلف مقو للماشية.

يمر إستخراج زيت أركان من هذه الشجرة بعدة مراحل كالتالي

المرحلة الأولى: و هي تبدأمع موسم الحصاد حيث تبدأ ثمرات الأركان بالظهور و تسمى في هذه
المرحلة الأولى : بلزيز أو الثمرة النيئة
ثم تقوم النساء بجمع « بلزيز » وتتميز الملكيات في المنطقة في كون أغلبها على شكل شياع أي تشترك فيها عدة عائلات قد يصل عددها إلى 10 عائلات و قد تنفرد به عائلة واحدة…لذلك فلابد أن تتواجد ممثلين عن كل عائلة حتى يبدأ الجمع. في البداية يتم تجميع المحصول عن كل شجرة ثم يتم تقسيمه حسب حصة كل عائلة من الشجرة ثم يحمل في سلال تسمى « أريال

المرحلة الثانية: وهي عبارة عن تجميع المحصول و تجفيفه حيث يتحول لونه الى الأخصر القاتم أو البني أو الأحمر القاتم أو الأسود و يسمى عند هذه المرحلة : أفييش

المرحلة الثالثة: و تبدأ عندما يجف « افييش » جيدا حيث تقوم النساء بتهشيم القشرة الداكنة المحيطة بالثمرة – التي تسمى « ألوماس » – لإستخراجها..أما القشرة فهي تستعمل كعلف للماشية و البقر

المرحلة الرابعة: و هي تتم بتكسير ألوماس للحصول عى البذرة الموجودة داخله التي تسمى « تيزنين » ..أما القشرة الخشبية فتستعمل في الموقد و بالتالي فلا شيء يضيع.

المرحلة الخامسة: حيث يتم تحميص « تيزنين » و طحنها في الرحى حتى تصبح على شكل عجينة تسمى « تزكموت » ثم يضاف الماء الساخن و الملح لفصل العجين عن سائل الأركان
المراحل الأخيرة لتحضير زيت الأركان
و هكذا بعد هذه المراحل الشاقة و المنهكة يتلألأ زيت أركان و هو يتدفق من القصعة ناشرا في الجو تلك الرائحة الزكية التي تزكم الأنوف و تفتح الشهية.

loading...

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here